ارشاد أسري

حين يغيب الذوق… تصبح أبسط التعاملات عبئًا

حين يغيب الذوق… تصبح أبسط التعاملات عبئًا

ا. أمل حامد

• مدربة تربية إيجابية وتطوير سلوكي.

• أخصائية تدريب تربوي وصحة نفسية للطفل.

• مستشارة تدريب سلوكي وإتيكيت للأطفال.


فقدنا كثيرا في مجتمعنا العربي الذوق في التعاملات الحياتية ولم نعطيها الأولوية برغم أهميتها

أصبح هناك عدم مراعاه لمشاعر الآخرين وتجاهل الاهتمام بهم تحت مسمى ضغوط وانشغلات الحياه

الى أن أصبح التجاهل متبادل ،والتعامل الغير جيد متبادل وأصبح رد الفعل الغير سوى نتيجه للفعل الغير سوي منتشر

برغم أن الحياه قائمه على الحياه في التعاملات،

والمشاعر الايجابيه والسعادة

لذلك مهم جدا أن نسترجع فن التعامل (الاتيكيت )

الاتيكيت هو ليس على قائم على المظاهر فقط وطريقه الاكل كما يعتقد البعض

انما قائم على التعامل الأخلاقي الراقي اقتداء بارسولنا الكريم قائم على حسن التصرف المناسب في المكان المناسب بشكل لائق

الاتيكيت : هو فن التعامل بذوق ورقي احترام للذات والاخرين .

ما هو أفضل وقت لتعلم الاتيكيت ?

تعلم الاتيكيت في سن السابعه من عمر الطفل لان أقل من ذلك هو قائم على طريقه النمذجه

وتقليد الاسره في طريقه تعاملهم

وتناولهم للطعام

الطفل في سن صغير عقله مثل الاسفنجه تمتص كل السلوكيات دون تفكير .( النمذجه )

ما هو تأثير تعلم فن الاتيكيت على الفرد والمجتمع ?

تاثير ايجابي ومشاعر ايجابيه لها تأثيرها على الفرد والمجتمع

من حيث النجاح والإنتاجية والسعاده ،

قوه في العلاقات واستمرارها على مستوى كل انواع العلاقات لأنها قائمه على الذوق والتقدير والاهتمام ومرعاه مشاعر الآخرين والحفاظ عليها ،

والاجمل أن تكون نابعه من شخص سوي نفسيا وأخلاقيا ،واعتقد أن هذا أمر ضروري جدا لتطبيق فن التصرف والتعامل بذوق ورقي . واستقباله في نفس الوقت بنفس القيمه ،

هناك أشخاص مجرد التعامل معهم تشعر بسعادة ورقي نفسي

وهؤلاء الأشخاص لابد من أن يكونوا في الدائره القريبه المحيطة بنا ،

لان المشاعر الايجابيه والسعادة والرقي في التعامل أمور كلها معديه .

من ضمن تأثير الذوق على مجتمعنا

تقليل المشاحنات وزياده الإنتاجية وتقدم الشعوب والأمم.

أ
أمل
عرض الملف